موقع الرسمي

فكر بعمق 03

24

• فكثيرا ماتربط أذهان الناس الأحداث اليومية السياسية بما جرى من قبل في زمان ومكان ما…

والإعلام بشكل عام سواءا كان سمعيا أو بصريا أو كصحافة مكتوبة يؤثر تأثيرا سلبيا عن قصد في آراء الشعب، فتجد فلانا يتكلم عن حدث وكله ثقة أنه على حق ويستشهد بأحداث قد لا يتحرى عن مدى مصداقيتها أو كواليس حدوثها، ثم لأن مايسمعه ويراه ويقرأه المواطن البسيط يصيبه الكثير من التشويه والحذف والتعميم حسب نظريات البرمجة اللغوية العصبية وعيوب اللغة العليا –لغة ميلتا- فيؤخر ويقرب كيفما شاء، وتجده يقول أنه يرى كذا، وأنه سيحدث كذا، وبعيدا عن إذا ماكان كلامه صحيحا أو خاطئا، هو يغفل عن كون أن ما يتحدث به هو نتيجة حاصلة لما يسمعه من وسائل الإعلام الموجهة وعن طريق تزاوج أفكار هذا وذاك، وبصفة عامة فالكلام والتحليل لايقدم ولا يؤخر لمن لا يقرأ التاريخ ولا يعرف طرق ولادة الدويلات والحضارات وتطورها وأسباب أفولها. قال تعالى: “قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين” الأنعام 11.

فدراسة التاريخ تعطينا معرفة حدسية بالأشخاص المعاصرين ويسهم في تحديد الصواب من الخطأ حال تشابه الأفعال وردودها وبداية الأحداث ونهاياتها ووقائع الأمور ومقدماتها فعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين” متفق عليه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.