موقع الرسمي

فكر بعمق 02

158

قد تكون هذه المرة الأولى لك وأنت تجتاز شهادة البكالوريا، كما يمكن أن تكون قد أخفقت من قبل، ولكن بإصرارك وعزيمتك تأبى إلا أن تعيد الكرّة، المرة تلو المرة، فأبدأ كلماتي هاته بهمسات في أذنك فأقول: أتمنى من أعماق قلبي نجاحك وتفوقك وتميزك وبالتقدير المراد الحصول عليه !! نعم بالتقدير المراد الحصول عليه..

فمن كان يريد أن يتحصل على تقدير ممتاز فسيتحصل على التقدير الممتاز، ومن كان يريد أن يتحصل على تقدير مقبول فسيتحصل عليه، ومن كان يريد أن يجتاز فقط شهادة البكالوريا مهما كان المعدل فسيجتازها بأي معدل كان، وإن كان لديك بعض الشك أو الريبة في كلامي فتعال معي نقرأ الحديث القدسي: عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل قال: “أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء”. نعم، فإن كنت تظن بالله خيرا وبنفسك خيرا وأنك ستتحصل على شهادة البكالوريا فستتحصل عليها بعد الاتخاذ بالأسباب طبعا، وإن كنت غير واثق من نفسك وأسأت الظن بالله فلا تلومنّ إلا نفسك !! طبعا إذا كنت من أصحاب الحالة الثانية فلديك صوت داخلي يقول لك: لن تتحصل على شهادة البكالوريا مهما درست ومهما فعلت !! حذاري ابني الطالب، وبنيتي الطالبة، من أن يجرفك هذا الصوت الداخلي إلى الرسوب، سارع بالتخلص منه، فانه فيروس قاتل قد تسلل إلى نظام التشغيل الخاص بك. تعال معي بسرعة حتى نعمل تحديثا لبرنامج الحماية الخاص بك، هذا التحديث إسمه قوة الخيال الإيجابي في التحصل على شهادة البكالوريا. يقول آنشتاين: “الخيال أهم من المعرفة، لأن المعرفة محدودة، لكن الخيال لا حدود له” هذا الخيال هو الذي يجول بنا في روضات الجنات حينما نقرأ بخشوع قوله تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَالثَّوَابُوَحَسُنَتْمُرْتَفَقًا”. وهذا الخيال هو الذي ينقلنا من اللحظة الحالية إلى لحظات متفاوتة حينما نشاهد فلما رائعا، أو نلعب لعبة مسلية، أو نقرأ كتابا ممتعا. هذا الخيال الذي يقول عنه الصيدلي الفرنسي “ايميل كوي” أنه إذا حدث صراع بين الإرادة والخيال فإن الخيال هو من سينتصر وكمثال على ذلك تخيل لووضعتلوحةطولها 3 متروعرضها نصفمتر،وقلت لكامشﻋﻠﻴﻬﺎ،فالأكيدأنكستفعل،ﻭ لكن لوكانت موجودة على ارتفاع 10 أمتار،لترددت،وقدلاتفعلذلك.. لماذا؟فانت تدري أنك قادروترغب في ذلك،ولكنمخيلتك تصورلك خطر السقوط. وهو خطر غير واردبما أنك عبرت اللوحةلما كانت على الأرض، لكن هاجس فكرة السقوطﻻيبارحك،بل ويزداد كلماحاولت رفض الفكرة. إن كان هذا الصوت الداخلي الذي يعزز خيالك السلبي أقوى منك، ومن إرادتك في النجاح، فتعال معي نحمّل تطبيق 14×21 لتغيير القناعات واستبدالها. أكيد أنك لن تجد هذا التطبيق في play store، ولكنك ستجده هنا ومجانا، وسيمكنك على مدى 21 يوم متواصلة من تغيير قناعاتك السلبية.. اضغط على زر التحميل، لقد تم التحميل بنجاح، الآن استعد لتنصيبه على برنامج التشغيل الخاص بك، ولكن هناك شرطين أساسيين يجب الموافقة عليهما قبل ذلك، الأول هو أن تؤمن بكل كلمة ستكتبها 14 مرة وتستشعر معناها العميق، وثانيها أنك إذا توقفت يوما واحدا من الأيام الـ21 عن أداء التمرين فيجب عليك الإعادة من الصفر. إذا قبلت الشروط إضغط على موافق لتبدأ في التنصيب المجاني الذي سيدوم مدى الحياة. الجملة السحرية التي ستكتبها 14 مرة لمدة 21 يوم هي: “أنا ناجح ومتفوق في بكالوريا هذه السنة 2014”. مبارك لك النجاح باذن الله تعالى، ومبارك عليك التحديث ضد الفيروسات والتطبيق المجاني. وتذكر معي ما يقوله والت ديزني أنه ستتحقق كل أحلامك إذا كنت تملك الشجاعة لمطاردتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.